تحضنه

تحضنه لجل تضحك للي وراه

وماهمها لو شافها 

.. غايته اسمى كثير من العتاب ومن الغضب

تحضنه وفي بالها 

.. ذاك الى اعطاها الرقم

في ليلهٍ كان النهار

.. فيها بقايا سكرته

وللأسف انه نسي يكتب لها 

كم غرفته

تحضنه وفي يدها ساعه ذهب

كان اشترها لها البارحه

لجل تعرف كم مساحه غرفته

عبدالرحمن بن مساعـد

إبعث بهذه القصيدة لمن تحب وعبر عن مشاعرك

سجل إسمك :     

بريدك الإلكتروني:

بريد المرسل اليه:


 نص الإهداء :

  www.alanan.net  العنان