مصطفى رزق
16-01-2006, 05:17 PM
منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ول ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
إن من مستلزمات القوامة للرجال أن يطاع من قِبل من جعلهم الله سبحانه وتعالي في كفالته وراعياته، ولا يتصور أن يكون الرجل متكفلاً لشئون أسرته ولا يكون مطاعًا من زوجته وأولاده، لذلك فطاعة المرأة لزوجها حق يفرضه الله أولاً وتقتضيه مصالح الأسرة ونظامها ثانيا، وتفرضه الضرورة الواجب ثالثا، ونعني بالضرورة الخلقة والجبلة والفطرة، وهذا لا يماري فيه لا مكابر، ونعني بالواجب الالتزام الأدبي والخلقي الذي يفرضه إنفاق الرجل علي زوجته وكفالته لها، فلا أقل من الطاعة والإذعان لأمره، قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ "لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لغير الله، لأمرت المرأة أن يسجد الزوجته" (رواه الإمام أحمد ) وقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ " لو أدت المرأة فرضها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها أدخلي الجنة من أي باب شئت".
والطاعة بالضرورة لا تعني الاستبداد والتسلط والقهر وتبرير الخطأ؛ لأنه يصدر من الرجل أو صدر منه، وإنما هي الطاعة في المعروف، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق والالتزام، حيث يحسن الالتزام، ولا نعني مطلقا السير في الخطأ والاستبداد بالرأي والإكراه، فعلي الزوجة أن تطيعه في كل ما يرجع ضرر عصيانها عليه، فإذا كان للزوج حق الطاعة علي زوجته فإن حقه هذه مقيد بعدم مخالفة شرع الله، فالطاعة لا تكون بمعصية الخالق وإنما بالمعروف، فالقرآن الكريم قيد طاعة المؤمنات لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ اللاتي بايعنه، أن تكون طاعة بالمعروف مع أنه لا يأمر إلا بمعروف، هذا ليفهم المسلم أن هذا الأصل في طاعة الغير لا يجوز مخالفته مطلقا مع كائن من كأن، فعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: إن امرأة من الأنصار زوجت ابنتها، فتمعط أي تساقط وتمزق، فأرادوا أن يصلوها أي يصلوا شعرها بغيره، فقال:" لعن الله الواصلة والمستوصلة") رواه البخاري (، فاستفيد من الحديث أن الزوجة لا تطع زوجها في ذلك فيما نهانا الله عنه.
ويدخل في طاعة الزوج الفراش، أي طاعته في الجماع، وفي الطهارة في أثر الحيض والنفاس، وفي نظافة جسدها، وفي تزين نفسها، وفي ترك النوافل أثناء طلبه للاستمتاع بها، وقد جاءت أحاديث بخصوص الطاعة في هذا الأمر كقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ "إذا دعا الرجل امرأته إلي فراشه فأبنت أن تجيء فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح"( فتح الباري ) ، وهذا وعيد شديد من الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن تمتنع المرأة عن فراش زوجها علواً أو نشوذًا ونفورًا، واللعن لا يكون إلا في فعل حرام أو ترك واجب، وإن علي المرأة أن تجيب زوجها في هذا الطلب ولو كانت في ظهر قتاد أي جمل ( أحمد).
منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ول ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
ومن الطاعة الخدمة، ونقصد بها الخدمة المنزلية، وليس هناك تحديد شرعي لمواصفاتها، والذي يحدد ذلك هو العرف، وهناك فهم خاطئ لمعني عقد النكاح في الإسلام، حث يذهب البعض إلي أنه ليس واجب علي نحو زوجها إلا طاعة الفراش فقط، لقد كانت الصاحبيات بما فهن فاطمة بنت محمد عليه الصلاة والسلام يخدمن أزواجهن، ويلقين التعب و العنت في هذه الخدمة، ولم يقل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يومًا أنه لا يجب علي امرأة أن تخدم زوجها، بل علي العكس من ذلك أمر رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ النساء بطاعة أزواجهن، كما أمر الأزواج بالإحسان إلي النساء
والخدمة أيضا قضية فطرية من المرأة نحو زوجها، وموافقة الفطرة هي السعادة الحقيقية، ولا شك أن أسعد النساء حظا في الحياة الزوجية أكملهن طاعة وخدمة لأزواجهن وأشقاهن في حياتهن الزوجية من يتخلين عن هذه المهمة الفطرية الذي جاء عقد الزواج ليوجبها ويحقها.
ومن فضلة القول أن هذه الخدمة واجبة علي المرأة نحو زوجها فقط، وليست واجبة نحو أهل الزوج إلا أن يكون هذا تطوعًا منها، وإحسانا , إرضاء للزوج وتحببا إليه.
ويتحدث الدكتور عادل صادق: عن معني طاعة الزوجة، فيقول:تسلم المرأة نفسها لزوجها، تسلمه حريتها، تخضع بإرادتها، بلا تحفظ، تعطيه نفسها بالكامل وتخضع بلا شعور بالهزيمة، بلا إجبار، تلك هي الحرية الحقيقة في أعظم صورة، حيث خضوعها خضوع القوي الشجاع المؤمن بالحب والزواج، والمؤمن بنفسه وبأنوثتها ودورها في الحياة، حينما يحتوي الرجل تلك الحرية، والتي تضع علي عاتقه مسئولية كبيرة، فهو ليس غازيًا منتصرًا، وهي ليست خاضعة مهزومة، بل هي زوجته التي أحبته بكل عيوبه ونقضائه ونقائضه وضعفه امتثالاً لأمر الله تعالي، هذا هو الإخلاص، وكيف لا؟ وهي التي اختارته طوعًا وبإرادتها.
هذا هو الخضوع في نظر من لا يدرك سر الزواج وقدسيته، غير ديمقراطي، لكنه مقدر السعادة القصوى والمتعة الروحية والشعور بالآمان والطمأنينة، إن الزوجة تقدم نفسها لزوجها الذي يقدرها حق قدرها، ويحمل بذلك مسئولية عظيمة تمتلكه بها المرأة فتصبح الخاضعة بذلك ممتلكة، فهذا الخضوع يشعر الخاضع بالعظمة والرفعة.
إن تسليم المرأة نفسها للرجل يعني أن الواحد أصبح اثنين، ولا يعني أن تتلاشي المرأة أو تتبخر أو تنصهر حين تسلم، بل علي العكس هي تحتفظ بالتكامل، إن هذا التسليم يتيح الرجل أن يشعر برجولته ويتيح للمرأة أن تتحقق من أنوثتها.
منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ول ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
ويتحدث عن الحرية فيقول: إن الحرية تبدأ وتحقق عند نقطة الاختيار، اختيار من تحب... من تتزوج، اختيار الزوج كأسلوب حياة أو كشكل للحياة، اختيار الأمومة، اختيار الأسرة، ولكن حين تختار فليس من حقها أن تقول أنا شيء والأسرة شيء، فالأسرة نظام اجتماعي تتم فيه علاقات وتفاعلات معينة، المرأة جزء من هذه العلاقات وتلك التفاعلات.
إذن الأمر ليس خضوعًا وتبعية وقيادة، إنها مسئولية، وأي ظلم وامتهان لها فلها الحق في الرفض، ومن حقها رفض المسئوليات التي قد يدعي الرجل أنها من اختصاصها وهي ليست كذلك، حيث لا يكلف الله نفسها إلا وسعها، وتلك هي النقطة الثانية في مفهوم الحرية، حق الرفض والقبول. (مشاكل الزواج د/ عادل صادق)
هذا هو مفهوم القوامة الحقيقي الصحيح، والتي لا زالت المرأة الغربية التي تشعر بأنوثتها تقر وتعترف بأنه قوامة الرجل علي المرأة هي الصواب، ذلك انقيادا وراء فطرته والإسلام هو دين الفطرية، وها هي واحدة من الأوربيات المنصفات تشهد شهادة حق وإنصاف بما قدره الإسلام في قضية القوامة دون أن تشير إلي أنه مبدأ لإسلامي، وهي شهادة تصلح أن تكون درسا لكل مسلمة بين لها الشيطان أن المرأة الغربية أفضل منها حظا وأوفي نصيبًا، لأنها مفلتة من سلطة الرجل، حيث القوامة للرجل عليها، قالت الكاتبة الإنجليزية ماري كوين: من السزاجة وقلة العقل أن تحاول الزوجة سلب قوامة الزوج وسلطته الطبيعية؛ لأن المرأة منذ أن جاءت إلي هذه الدنيا أصبحت بطبيعتها تطيع زوجها وتخضع له، ومع أن هناك بعض الرجال الأنذال يريدون أن يستعملوا القوامة للإساءة بالمرأة وشقاوتها، فإن هناك ملايين من الرجال يحافظون علي حقوق النساء مع المحافظة علي قوامتهم وسلتطهم الطبيعية ويبجلونهن في قلوبهن، ويعترفون بأن المرأة نعمة من عند الخالق ـ صلى الله عليه وسلم ـ.(الإسلام الدين الفطري الأبدي).
منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ول ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
إن من مستلزمات القوامة للرجال أن يطاع من قِبل من جعلهم الله سبحانه وتعالي في كفالته وراعياته، ولا يتصور أن يكون الرجل متكفلاً لشئون أسرته ولا يكون مطاعًا من زوجته وأولاده، لذلك فطاعة المرأة لزوجها حق يفرضه الله أولاً وتقتضيه مصالح الأسرة ونظامها ثانيا، وتفرضه الضرورة الواجب ثالثا، ونعني بالضرورة الخلقة والجبلة والفطرة، وهذا لا يماري فيه لا مكابر، ونعني بالواجب الالتزام الأدبي والخلقي الذي يفرضه إنفاق الرجل علي زوجته وكفالته لها، فلا أقل من الطاعة والإذعان لأمره، قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ "لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لغير الله، لأمرت المرأة أن يسجد الزوجته" (رواه الإمام أحمد ) وقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ " لو أدت المرأة فرضها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها أدخلي الجنة من أي باب شئت".
والطاعة بالضرورة لا تعني الاستبداد والتسلط والقهر وتبرير الخطأ؛ لأنه يصدر من الرجل أو صدر منه، وإنما هي الطاعة في المعروف، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق والالتزام، حيث يحسن الالتزام، ولا نعني مطلقا السير في الخطأ والاستبداد بالرأي والإكراه، فعلي الزوجة أن تطيعه في كل ما يرجع ضرر عصيانها عليه، فإذا كان للزوج حق الطاعة علي زوجته فإن حقه هذه مقيد بعدم مخالفة شرع الله، فالطاعة لا تكون بمعصية الخالق وإنما بالمعروف، فالقرآن الكريم قيد طاعة المؤمنات لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ اللاتي بايعنه، أن تكون طاعة بالمعروف مع أنه لا يأمر إلا بمعروف، هذا ليفهم المسلم أن هذا الأصل في طاعة الغير لا يجوز مخالفته مطلقا مع كائن من كأن، فعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: إن امرأة من الأنصار زوجت ابنتها، فتمعط أي تساقط وتمزق، فأرادوا أن يصلوها أي يصلوا شعرها بغيره، فقال:" لعن الله الواصلة والمستوصلة") رواه البخاري (، فاستفيد من الحديث أن الزوجة لا تطع زوجها في ذلك فيما نهانا الله عنه.
ويدخل في طاعة الزوج الفراش، أي طاعته في الجماع، وفي الطهارة في أثر الحيض والنفاس، وفي نظافة جسدها، وفي تزين نفسها، وفي ترك النوافل أثناء طلبه للاستمتاع بها، وقد جاءت أحاديث بخصوص الطاعة في هذا الأمر كقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ "إذا دعا الرجل امرأته إلي فراشه فأبنت أن تجيء فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح"( فتح الباري ) ، وهذا وعيد شديد من الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن تمتنع المرأة عن فراش زوجها علواً أو نشوذًا ونفورًا، واللعن لا يكون إلا في فعل حرام أو ترك واجب، وإن علي المرأة أن تجيب زوجها في هذا الطلب ولو كانت في ظهر قتاد أي جمل ( أحمد).
منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ول ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
ومن الطاعة الخدمة، ونقصد بها الخدمة المنزلية، وليس هناك تحديد شرعي لمواصفاتها، والذي يحدد ذلك هو العرف، وهناك فهم خاطئ لمعني عقد النكاح في الإسلام، حث يذهب البعض إلي أنه ليس واجب علي نحو زوجها إلا طاعة الفراش فقط، لقد كانت الصاحبيات بما فهن فاطمة بنت محمد عليه الصلاة والسلام يخدمن أزواجهن، ويلقين التعب و العنت في هذه الخدمة، ولم يقل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يومًا أنه لا يجب علي امرأة أن تخدم زوجها، بل علي العكس من ذلك أمر رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ النساء بطاعة أزواجهن، كما أمر الأزواج بالإحسان إلي النساء
والخدمة أيضا قضية فطرية من المرأة نحو زوجها، وموافقة الفطرة هي السعادة الحقيقية، ولا شك أن أسعد النساء حظا في الحياة الزوجية أكملهن طاعة وخدمة لأزواجهن وأشقاهن في حياتهن الزوجية من يتخلين عن هذه المهمة الفطرية الذي جاء عقد الزواج ليوجبها ويحقها.
ومن فضلة القول أن هذه الخدمة واجبة علي المرأة نحو زوجها فقط، وليست واجبة نحو أهل الزوج إلا أن يكون هذا تطوعًا منها، وإحسانا , إرضاء للزوج وتحببا إليه.
ويتحدث الدكتور عادل صادق: عن معني طاعة الزوجة، فيقول:تسلم المرأة نفسها لزوجها، تسلمه حريتها، تخضع بإرادتها، بلا تحفظ، تعطيه نفسها بالكامل وتخضع بلا شعور بالهزيمة، بلا إجبار، تلك هي الحرية الحقيقة في أعظم صورة، حيث خضوعها خضوع القوي الشجاع المؤمن بالحب والزواج، والمؤمن بنفسه وبأنوثتها ودورها في الحياة، حينما يحتوي الرجل تلك الحرية، والتي تضع علي عاتقه مسئولية كبيرة، فهو ليس غازيًا منتصرًا، وهي ليست خاضعة مهزومة، بل هي زوجته التي أحبته بكل عيوبه ونقضائه ونقائضه وضعفه امتثالاً لأمر الله تعالي، هذا هو الإخلاص، وكيف لا؟ وهي التي اختارته طوعًا وبإرادتها.
هذا هو الخضوع في نظر من لا يدرك سر الزواج وقدسيته، غير ديمقراطي، لكنه مقدر السعادة القصوى والمتعة الروحية والشعور بالآمان والطمأنينة، إن الزوجة تقدم نفسها لزوجها الذي يقدرها حق قدرها، ويحمل بذلك مسئولية عظيمة تمتلكه بها المرأة فتصبح الخاضعة بذلك ممتلكة، فهذا الخضوع يشعر الخاضع بالعظمة والرفعة.
إن تسليم المرأة نفسها للرجل يعني أن الواحد أصبح اثنين، ولا يعني أن تتلاشي المرأة أو تتبخر أو تنصهر حين تسلم، بل علي العكس هي تحتفظ بالتكامل، إن هذا التسليم يتيح الرجل أن يشعر برجولته ويتيح للمرأة أن تتحقق من أنوثتها.
منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ول ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
ويتحدث عن الحرية فيقول: إن الحرية تبدأ وتحقق عند نقطة الاختيار، اختيار من تحب... من تتزوج، اختيار الزوج كأسلوب حياة أو كشكل للحياة، اختيار الأمومة، اختيار الأسرة، ولكن حين تختار فليس من حقها أن تقول أنا شيء والأسرة شيء، فالأسرة نظام اجتماعي تتم فيه علاقات وتفاعلات معينة، المرأة جزء من هذه العلاقات وتلك التفاعلات.
إذن الأمر ليس خضوعًا وتبعية وقيادة، إنها مسئولية، وأي ظلم وامتهان لها فلها الحق في الرفض، ومن حقها رفض المسئوليات التي قد يدعي الرجل أنها من اختصاصها وهي ليست كذلك، حيث لا يكلف الله نفسها إلا وسعها، وتلك هي النقطة الثانية في مفهوم الحرية، حق الرفض والقبول. (مشاكل الزواج د/ عادل صادق)
هذا هو مفهوم القوامة الحقيقي الصحيح، والتي لا زالت المرأة الغربية التي تشعر بأنوثتها تقر وتعترف بأنه قوامة الرجل علي المرأة هي الصواب، ذلك انقيادا وراء فطرته والإسلام هو دين الفطرية، وها هي واحدة من الأوربيات المنصفات تشهد شهادة حق وإنصاف بما قدره الإسلام في قضية القوامة دون أن تشير إلي أنه مبدأ لإسلامي، وهي شهادة تصلح أن تكون درسا لكل مسلمة بين لها الشيطان أن المرأة الغربية أفضل منها حظا وأوفي نصيبًا، لأنها مفلتة من سلطة الرجل، حيث القوامة للرجل عليها، قالت الكاتبة الإنجليزية ماري كوين: من السزاجة وقلة العقل أن تحاول الزوجة سلب قوامة الزوج وسلطته الطبيعية؛ لأن المرأة منذ أن جاءت إلي هذه الدنيا أصبحت بطبيعتها تطيع زوجها وتخضع له، ومع أن هناك بعض الرجال الأنذال يريدون أن يستعملوا القوامة للإساءة بالمرأة وشقاوتها، فإن هناك ملايين من الرجال يحافظون علي حقوق النساء مع المحافظة علي قوامتهم وسلتطهم الطبيعية ويبجلونهن في قلوبهن، ويعترفون بأن المرأة نعمة من عند الخالق ـ صلى الله عليه وسلم ـ.(الإسلام الدين الفطري الأبدي).
منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ول ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])