المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الوحيد الذي يبكيني...فمن هو؟...


أميرة الياسمين
19-02-2006, 01:16 PM
الطفل نعمة الحياة الكبرى...وبسمة الأسرة...وأمل الوالدين حتى يكبر...ولكن حين أراه منزوياً في عينه يحبس الحسرة، أبكي من دون تردد، وأتقدّم صوبه لأمسح تلك الدمعة التي سالت على وجهه، وأضحكه، وأمسح شعره، وأبلسم ألمه وأخفف عنه...
فمن هو الوحيد الذي يبكيني، ويرقّ له قلبي؟...إنه الطفل اليتيم الذي يبكيني لمجرد رؤيته أو التفكير به.
كان الرسول الكريم عليه صلوات الله وسلامه يتيم الأب وهو لا يزال جنيناً، ويتيم الأم وهو ابن ست سنوات.
وعاش يتيماً وكان قدوةً وقائداً ونبياً ورسولاً، وأوصانا باليتامى خيراً، بل إن من يكفل اليتيم أو يمسح شعره، يدخل باذن الله الجنة، ولكن ما عجبت له هؤلاء الذين يبلعون في بطونهم نيران مال اليتيم، أو لهؤلاء الذين قست قلوبهم، فينظرون لليتيم بعين الشفقة والحسرة، أو من لا يكترثون لأمره، ليرموا به في غياهب مراكز الأيتام، أو يعاملوهم بقسوة أو يستغلوهم ليشحذوا عن طريقهم قوتهم وعيشهم، بئس العيش هو.
ولا عجب في زمن ضاعت فيه حقوق الأيتام وأكلت، والويل لآكل مال اليتيم.
الأب والأم نعمة من الله كبرى وعظيمة، وأنا أحمد الله على نعمته.
لكني جلست في الليل أتأمل وأفكر، في حال ذلك الطفل الذي حرم أمه وأبيه من الصغر، وأنا لا أتحدث عن حرمان الطلاق بل حرمان الموت، وحرمان الموت أقسى وأشد، وأعظم وأشد أثراً.
إنه شعور بغيض مقيت، أن يفقد الطفل تلك الكف الدافئة التي تمسح خده، والحضن الدافئ الذي يلجأ إليه،أن يبحث عن أمه، فلا يجدها، أو تكون أمامه شبحاً، لا يتحرك، ويناديها:"ماما...ماما..." فلا تجيبه، ويجيبه عوضاً عنها أباه، أو جدته.
كم هو صعب ألا يجد الطفل ملاذاً يحميه وقت الخطر، أو ناصح حريص وفيّ أمين.
هل فكرّنا يوما ما يعانيه ذلك الطفل أيام العيد، أو في المناسبات؟.
هل تساءلنا عن ذلك الأثر الذي يتركه الحرمان من الأب أو الأم أو الاثنين معاً على نفس ذلك الطفل اليتيم؟.
كم تبكيني دمعته حين تنحدر على خده، كم يحز قلبي نظرة الحزن التي يرمق بها أترابه، كم يعذبني التفكير بآلامه ومعاناته، لكن ما يعزيني أن ثمّة كثيرون من يرعون أمر اليتيم ولو بالخفاء، ويكفلونه، ما يعزيني أن هناك جنود مجهولين، يهتمون لأمر اليتيم.
لهؤلاء أوجّه الشكر والإكبار والتحية. وأهيب بكم هل من يمسح دمعة يتيم قريب منه أو بعيد؟. هل من فكر ولو بكلمة صغيرة مواساة اليتامى؟.
أظنكم كثيرون من لا يزال في قلوبكم الرحمة، وكثيرون من لا يزالون يفكر بشكل إنساني.

1 WAMA
19-02-2006, 01:48 PM
لقد لمست جراح عميقا لدي ما اظنه يبرء ابدا
اني بشكل مباشر اتعامل مع ايتام و كم اتألم لمناداة امي بوجدهم أو ان ارمي رأسي بين احضانها احزن و اتألم على ما فقدوه .................ولكن هي مشيئة الله و قدرة
و ادعو الله ان يديم امهات الكل و يمدهن بالصحه و العافيه

أميرة الياسمين
20-02-2006, 01:15 PM
صح تدري انهم اكثر شي يجرح قلبي منظر ولد أو بنت يتيم
الله يحفظ للكل أهله ويحفظلي أهلي والله صعبة العيشة من دون أهل
وشكرا على مرورك ريفو اكيد ربي حيجزاك كل خير لاعتنائك بالايتام

الأميره الناعمه
28-02-2006, 06:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال صلى الله عليه وسلم(انا وكافل اليتيم كهاتين)واشار لسبابه والوسطى
جاء للسيده عائشه رضي الله عنها امراة قاسية القلب .....
تشكو من قسوة قلبها انها لا ترق لشئ البتا.....
فنصحتها السيده عائشه بالمسح على راس اليتيم .....
وفعلت (وما انا فعلت الا واصبح قلبها ارق من الرقه وتذرف الموع انهار )

احبائي ...ثبت من زمن رسول الله عليه الصلاة والسلام
ان اليتيم يحمل شحنه ايجابيه تصل للقلب سبحان الله العظيم
ومسحنا على راس اليتيم نعمه وهبها الله لنا لما بها من اجر وثواب
وغير ذلك ..........اعطاءه احساس رائع بالحنان ...

اميره انا لدي من الأخوه (4 )ايتام منهم بنت توفى والدي واكبرهم في 11 من عمره لم يبلغ سن البلوغ فلكي ان تتخيلي
اوجاعهم ....والدي متوفي من 4 سنوات ...للأن يسألون عن والدي في كل عيد (الفطر والحج)لماذا غاب عنا في يوم كهذا ...


أبكيتيني ...
سلام

أميرة الياسمين
28-02-2006, 01:00 PM
أختي وحبيبتي الغالية الاميرة الناعمة
اسمحيلي اشد على يدك وامسح شعرك وشعر اخوتك
فلا شي يؤثر بي غير مشهد الطفل اليتيم ويبكيني
أختي دمت سالمة لنا ولمنتدانا